أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب رازي الحاج، إلى أنّ "لبنان يعيش واحدةً من أكثر مراحله مأساويّة... بلدٌ منكوب، وجنوبٌ تحوّل بمعظمه إلى أرضٍ محروقة ومُدمّرة، فيما بات عدد كبير من أبنائه نازحين ومشرّدين، فضلًا عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيّين".
ولفت في تصريح، إلى "أنّنا كنّا نتمنّى على "حزب الله" وقيادته، في هذا اليوم، وبدل الإكثار من الخطابات والتأويل والتهويل، أن يُعلنوا "يومًا للتأمّل والتفكير"، وأن يُجروا جردة حساب وطنيّة صريحة لما أوصلوا لبنان إليه من انهيار وخراب، عبر الخروج من حالة الإنكار والتجبّر، ووضع حدّ للمغامرات الّتي دفعت البلاد أثمانًا باهظةً على مختلف المستويات".
وشدّد الحاج على أنّ "السّبيل الوحيد لقيام لبنان واستعادة عافيته، يبقى بالاحتكام إلى منطق الدّولة والدّستور"، مؤكّدًا "ضرورة حصريّة السّلاح وقرار السّلم والحرب بيد الدولة اللبنانية وحدها، لتكون صاحبة القرار السّيادي الكامل، من دون استثناء أو استئذان أو تمييز".























































